رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
في زمن تنتشر فيه المعلومة أسرع من البرق، ويصبح الهاتف المحمول في يد كل فرد قناة بثّ كاملة، تتحول بعض الأخبار إلى قنابل من القلق والبلبلة، دون أن تستند إلى مصدر أو دليل.
ومؤخرًا، انتشر على بعض المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يحمل عنوانًا مثيرًا:
> “زلزال في سد النهضة.. مفاجأة تكشف التفاصيل!”
يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يعلن أن زلزالًا عنيفًا ضرب منطقة سد النهضة في إثيوبيا، ويُلمّح إلى انهيار أو تصدع محتمل، ويعرض الأمر وكأنه حقيقة مؤكدة.
—
حتى لحظة كتابة هذه السطور، لا توجد أي بيانات رسمية أو علمية مؤكدة من أي جهة دولية معتمدة (مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS أو المعهد الجيولوجي الإثيوبي أو وزارة الري المصرية) تؤكد وقوع زلزال فعلي له تأثير مباشر على سد النهضة.
كما لم يصدر عن القيادة السياسية أو الجهات المعنية في الدولة المصرية أي إعلان رسمي بشأن تطورات كارثية من هذا النوع.
—
بعضها يسعى للشهرة وجذب المشاهدات فقط، ولو على حساب القلق العام.
وبعضها قد يكون موجهًا لزرع البلبلة وبث الفوضى النفسية، ضمن محاولات مستمرة للنيل من وعي المواطن المصري.
والأسوأ: أن هذه الرسائل قد تُستغل لترويج دعاوى كاذبة أو لتشويش المشهد السياسي والدبلوماسي.
—
إننا في الحملة المصرية لدعم الدولة، وفي المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، نؤكد على أهمية تحري الدقة، وعدم إعادة نشر أي خبر إلا بعد التأكد من مصدره.
وندعو جميع أبناء الشعب المصري إلى أن يكونوا خط الدفاع الأول ضد التضليل، وأن يعتمدوا على المصادر الرسمية فقط في كل ما يتعلق بقضايا الأمن القومي، وفي مقدمتها ملف سد النهضة.
—
—
مصر لن تُجرّ إلى قرارات انفعالية بناءً على فيديو أو عنوان مضلل
ولدينا أجهزة مخابرات وهيئات علمية تعرف وتراقب كل ما يجري بدقة
وقرار الدولة المصرية ينبع من قوة وعقلانية وليس من عاطفة أو ضغط جماهيري زائف
—
> الزلزال الحقيقي هو ذلك الذي يضرب عقول الناس بالمعلومات المغلوطة..
فكونوا وعيًا لا وقودًا لشائعة!
تحيا مصر وعيًا.. تحيا مصر وطنيًا.. وتحيا مصر بقائدها وجيشها وشعبها العظيم 
المستشار الإعلامي والسياسي – رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة
ورئيس المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية